المتحدث باسم الجيش الإيراني:
أي اعتداء جديد يرتكبه العـ. دو سيواجه بأدوات ووسائل جديدة
لا تستطيع أي سفينة سواء كانت صديقة أم معادية العبور من مضيق هرمز دون إذن قواتنا
مضيق هرمز يخضع لسيطرة قوية ولا يمكن لأيّ سفينة عبوره من دون إذننا
الأرباح التي سنحقّقها من مضيق هرمز هذا العام ستتجاوز أرباح مبيعات النفط لعام كامل
حضور الشعب في الميادين لا يقل تأثيراً عن الصواريخ والطائرات المسيّرة
يُظهر استعراض وقائع الحرب أن الطرف الذي تعرض للمفاجأة كان أعداء إيران، وليس الشعب الإيراني.
على الرغم من أننا كنا في موضع الدفاع وكان أعداؤنا هم المهاجمين، إلا أن إيران هي التي استطاعت عملياً مفاجأتهم.
الوقت لا يمضي أبدا لصالح العـ. دو، بل إنه اليوم يسير لصالحنا.
كان الهدف هو القيام بعملية مصحوبة بـ "صدمة" تدفع قلة قليلة من الناس - والذين انضم جزء منهم اليوم إلى الثورة وكانوا ضمن "الفئة الرمادية" - للنزول إلى الشوارع، ليتسنى لهم (الأعداء) حسب زعمهم الإطاحة بالثورة الإسلامية وإسقاط النظام.
بالطبع، نزل الناس إلى الشوارع بعد تلك العملية الأولى، ولكنهم تصرفوا بشكل مغاير لرغبة العـ. دو بمقدار 180 درجة؛ حيث وجه الشعب صفعة قوية للعـ. دو وأعلنوا دعمهم لثورتهم.


